دليل العناية بالسيارة

ليش مكيف السيارة يطلع هواء حار في الرياض؟

الهواء الحار عند إشارة في الرياض عرض وليس تشخيصاً. ستة أعطال تسببه، وتستطيع تضييق القائمة قبل أن يفتح أحد غطاء المحرك.

[ متاحون 24/7 ·نصلك في الرياض بـ ~10 دقيقة ·سعر متّفق عليه مسبقًا ]
الجواب المختصر

المكيف الذي يطلع هواء حار في الرياض يكون غالباً أحد ستة أشياء: نقص فريون بسبب تسريب بطيء، أو كندنسر محشو بالغبار، أو مروحة ردياتير متوقفة، أو كلتش كمبروسر لا يعمل، أو فلتر مقصورة يخنق اندفاع الهواء، أو باب الخلط عالق على التدفئة. وتفرّق بينها من مقعد السائق بسؤالين: هل يبرّد على السرعة ويموت في الزحمة، وهل الهواء ضعيف أم حار فقط. وتعبئة الغاز دون البحث عن التسريب هي الإصلاح الوحيد الذي يرجع دائماً.

جو الرياض لا يعطي المكيف أي راحة. من نهاية أبريل تعمل المنظومة بحمل كامل ساعات متواصلة، ويضطر الكندنسر لطرد الحرارة في هواء يقارب 48 درجة مئوية، والرمل الناعم ينحشر في مقدمة السيارة. لذلك حين يخرج هواء حار من الفتحات يفترض السائق أن الفريون خلص فيذهب يبحث عن تعبئة. أحياناً يكون هذا صحيحاً، وكثيراً لا يكون، وتخفي التعبئة العطل الحقيقي أسابيع قليلة ثم يعود الهواء الحار كما كان.

هذا الدليل يشرح الأعطال الستة التي نجدها فعلاً، بالترتيب الذي تظهر به أمامنا. وكل ما فيه يمكن فحصه في فناء فيلا أو في قبو مواقف بغطاء محرك مفتوح ومحرك يعمل، ولا تحتاج أجهزة قياس ضغط لأغلبه. ومعرفتك بالعطل قبل أن تتصل بأحد تعني أنه لا يمكن أن يُباع لك فريون لا تحتاجه سيارتك.

أول فحص: هل يبرّد على السرعة ويموت عند الوقوف؟

هذا السؤال وحده يقسم الأعطال الستة إلى مجموعتين. سر بضعة كيلومترات على الدائري الشمالي أو الشرقي بسرعة ثابتة ثم انزل وقف عند إشارة. إذا كان الهواء بارداً على الدائري ثم صار حاراً خلال دقيقة من الوقوف فالفريون على الأغلب سليم، والذي فشل هو قدرة السيارة على طرد الحرارة من مقدمتها وهي واقفة. فعند السرعة يندفع الهواء عبر الكندنسر سواء عملت المروحة أم لا، أما في الزحمة فالمروحة هي الشيء الوحيد الذي يحرّك الهواء، وزحمة الرياض توفّر لك وقوفاً كثيراً.

أما إذا كان الهواء حاراً بالدرجة نفسها عند 120 كم/س وعند الوقوف فالمشكلة داخل الدائرة لا أمامها: نقص فريون، أو كمبروسر لا يدور، أو باب خلط يمرر عليك هواء التدفئة. واعمل الفحص في يوم عادي لا بعد أن تكون السيارة قد وقفت في الشمس ست ساعات، فالمقصورة التي بلغت 70 درجة تحتاج دقائق حتى مع منظومة سليمة تماماً، وكم من سيارة صحيحة حُكم عليها بسبب تلك الدقيقة الأولى.

  • أوقف السيارة في الظل، شغّل المحرك، والمكيف على أعلى درجة والمروحة على أقصاها وتدوير الهواء الداخلي مشغّل ليُغلق هواء الخارج
  • افتح غطاء المحرك وانظر إلى طارة الكمبروسر في مقدمة المحرك
  • الصحن الأوسط يجب أن يلتصق بصوت طقة مسموعة ويدور مع الطارة الخارجية
  • انظر من خلال الشبك: مع تشغيل المكيف يجب أن تدور مروحة الردياتير وتستمر بالدوران
  • ضع يدك عند الفتحة الوسطى بعد خمس دقائق وقارن الهواء بهواء الشارع
  • أعد فحص الفتحة بعد سير على 80 إلى 100 كم/س ولاحظ الفرق

نقص الفريون: العطل هو التسريب وليس الغاز

الفريون ليس وقوداً. يدور في دائرة مغلقة ولا شيء يستهلكه، فالمنظومة الناقصة فيها تسريب. وفي الرياض المتهم المعتاد هو الجوانات الدائرية عند وصلات الخراطيم، وموضع اللحام بين أنابيب الكندنسر وخزانه الجانبي بعد سنوات من ضرب الحصى والاهتزاز، وسيل عمود الكمبروسر، وصمامات منافذ الخدمة نفسها. والحرارة هي التي تسرّع كل ذلك. فالمطاط الذي يعيش تحت ضغط عالٍ ستة أشهر من الصيف يتيبّس وينكمش ويتوقف عن الإحكام، ولهذا يظهر التسريب هنا قبل سنوات من ظهوره في مناخ معتدل.

ومن مقعد السائق، المنظومة التي تسرّب ببطء تبرّد جيداً في الصباح وضعيفاً بعد الظهر، ويسوء التبريد أسبوعاً بعد أسبوع لا فجأة في ليلة. وكلما نقص الغاز أكثر بدأ حساس الضغط المنخفض يفصل الكمبروسر، فتسمع طقطقة من مقدمة المحرك كل بضع ثوانٍ ويتحول الهواء بارداً ثم حاراً ثم بارداً في دورة متكررة. هذه الطقطقة المتكررة أوضح علامة مسموعة على نقص الشحنة، وهي أيضاً النقطة التي يجب أن تتوقف عندها عن استخدام المكيف.

  • تبريد جيد في الصباح الباكر وضعيف عند الثانية ظهراً، ويسوء تدريجياً خلال أسابيع
  • طقطقة من حيّز المحرك كل ثلاث إلى عشر ثوانٍ عند تشغيل المكيف
  • هواء يتناوب بين بارد وحار بدل أن يثبت على درجة واحدة
  • أثر زيتي داكن يتجمّع عند وصلة خرطوم أو على واجهة الكندنسر أو مقدمة الكمبروسر
  • صوت هسهسة خفيف من الطبلون لثانية أو ثانيتين بعد إطفاء المحرك
  • فراغ المنظومة تماماً خلال أقل من سنة من آخر تعبئة

الغبار: كندنسر مسدود وفلتر مقصورة محشو

الكندنسر هو اللوح المسطّح الشبيه بالردياتير والواقف أمام ردياتير المحرك، وهو أول ما يصل إليه غبار الرياض. الرمل يدخل من الشبك ويختلط بزيوت الطريق وينحشر بين الزعانف حتى يصير كتلة. الواجهة التي تبدو رمادية متلبّدة بدل أن تكون مفتوحة هي كندنسر مسدود، لا يستطيع طرد الحرارة، فيرتفع ضغط الجانب العالي وينهار التبريد عند الوقوف أولاً لأن اندفاع الهواء يكون في أضعف حالاته. وهذا من الأعطال القليلة التي يمكنك معالجة جزء منها بنفسك: غسيل لطيف من جهة المحرك إلى الخارج بخرطوم حديقة، ولا تستخدم أبداً ضغطاً عالياً لأنه يثني الزعانف ويجعل المشكلة دائمة.

وفلتر المقصورة هو الضحية الثانية للغبار، لكنه ينتج عرضاً مختلفاً تماماً. الفلتر المسدود لا يجعل الهواء حاراً بل يجعله قليلاً. فإذا كان الخارج من الفتحات بارداً فعلاً لكنه ضعيف جداً حتى على أقصى سرعة للمروحة، فابدأ بالفلتر قبل أي شيء آخر. وفي الرياض تمتلئ فلاتر المقصورة خلال أشهر لا سنوات، وبعد عاصفة غبار في الربيع قد ينتقل الفلتر من مقبول إلى مسدود خلال أسبوع. وموقعه غالباً خلف درج الراكب، وهو أرخص إصلاح في المكيف كله.

مروحة الردياتير وكلتش الكمبروسر

المروحة المتوقفة تنتج بالضبط النمط الذي وصفناه: تبريد على السرعة وهواء حار في الزحمة، وهي أكثر شيوعاً في الرياض مما يتوقع أغلب السائقين لأنها تدور بلا انقطاع طوال الصيف. افحصها وغطاء المحرك مفتوح والمحرك على الرلنتي والمكيف يعمل: يجب أن تبدأ المروحة خلال ثوانٍ وتستمر. وإذا لم تعمل فقد يكون السبب الموتور نفسه أو ريلاي المروحة أو المقاومة أو حساس الضغط العالي الذي يأمرها بالدوران. وراقب مؤشر حرارة المحرك أثناء الفحص، فالسيارة التي تعجز عن تبريد مكيفها في الزحمة كثيراً ما تعجز عن تبريد محركها أيضاً.

وكلتش الكمبروسر هو النصف الثاني من هذا الفحص. مع تشغيل المكيف يجب أن تسمع طقة وترى الصحن الصغير في وسط طارة الكمبروسر وقد التصق بالطارة الدائرة. وغياب الطقة تماماً يعني أن الكمبروسر لا يُدار، والسبب عادة كهربائي أو حمائي لا ميكانيكي: فيوز محروق، أو ريلاي تالف، أو ملف كلتش مقطوع، أو حساس الضغط المنخفض يرفض السماح بالتوصيل لأن الشحنة نزلت كثيراً. وهذه الحالة الأخيرة مهمة، لأنها تعني أن غياب الطقة ووجود التسريب كثيراً ما يكونان العطل نفسه.

حين يصل البرد إلى جزء من السيارة فقط: باب الخلط

خلف الطبلون توجد فتحة تسمى باب الخلط تحدد كم من الهواء يمر على مشعاع التدفئة قبل أن يصل إليك، وفي أغلب السيارات يحركها محرك كهربائي صغير. وحين تتآكل تروسه البلاستيكية أو يعلق الباب نفسه، تستمر المنظومة في صناعة هواء بارد تماماً بينما يخلط الطبلون هواءً ساخناً معه. جانب الفريون سليم، والقراءات طبيعية، والسائق مع ذلك يحصل على هواء حار، ولهذا يصمد هذا العطل أمام تعبئتين أو ثلاث بلا فائدة قبل أن يكتشفه أحد.

والعلامات محددة. في السيارات ذات المنطقتين يكون جانب من المقصورة بارداً والآخر يبقى حاراً مهما ضبطت. وفي أي سيارة قد تسمع تكتكة خفيفة متكررة من عمق الطبلون لبضع ثوانٍ بعد تشغيل المحرك أو تغيير درجة الحرارة. وأحياناً يكون الهواء بارداً عند فتحات الوجه وساخناً عند الأرجل. أي نمط من هذه يشير إلى الطبلون لا إلى الغاز، ولن يغيّرها أي مقدار من الفريون.

متى يتحول الأمر من راحة إلى خطر؟

في أغلب الأوقات يكون المكيف الحار مجرد عذاب، وأحياناً يكون تحذيراً من شيء سيوقفك في الطريق. الكمبروسر يُدار بسير، وهذا السير في كثير من المحركات يدير الدينمو ومضخة الماء أيضاً. والكمبروسر الذي تتفتت رمان بلي أو كلتشه قد يتوقف فجأة، والطارة المتوقفة تقطع السير أو ترميه. وعندها تفقد الشحن ودوران ماء التبريد في اللحظة نفسها، على طريق دائري، وفي الحر. لذلك الصفير أو الطحن أو الخشخشة التي تتغير فور الضغط على زر المكيف تستحق الانتباه هذا الأسبوع لا الشهر القادم.

والخطر الثاني هو المحرك نفسه. فإذا تعطلت مروحة الردياتير سيخذلك المكيف في الزحمة وسيبدأ مؤشر حرارة المحرك بالارتفاع في الظروف نفسها. راقب ذلك المؤشر. وإذا تجاوز موضعه الطبيعي فأطفئ المكيف فوراً لأن ذلك يرفع حملاً حرارياً كبيراً عن مقدمة السيارة، وافتح النوافذ بدلاً منه. وخذ حرارة المقصورة على محمل الجد في يوليو: المقصورة بلا تبريد تتجاوز 60 درجة بسرعة، فلا تترك أطفالاً أو كبار سن ينتظرون في سيارة تعرف أنها لا تبرّد.

  • صفير أو طحن أو خشخشة من السير تتغير عند الضغط على زر المكيف
  • ارتفاع مؤشر حرارة المحرك فوق وضعه الطبيعي كلما وقفت في الزحمة
  • رائحة مطاط محترق أو دخان من مقدمة حيّز المحرك
  • اهتزاز واضح في طارة الكمبروسر أو سخونة شديدة في صحنها بعد تشغيل قصير
  • بخار أو رائحة حلوة من مقدمة السيارة، وهذه ماء تبريد وليست عطل مكيف
  • أي مما سبق أثناء وجود أطفال أو كبار سن في السيارة صيفاً

نفّذ الفحوصات السابقة وستعرف غالباً أي الأعطال الستة عندك قبل أن تكلّم أحداً. فإذا تبيّن أنه فلتر مقصورة أو واجهة كندنسر متلبّدة، فهذا عمل تستطيع إنجازه في فناء بيتك صباح جمعة، وينبغي أن تفعله. وإذا أشارت الفحوصات إلى تسريب أو كلتش لا يعمل أو مروحة متوقفة، فالمنظومة تحتاج أجهزة قياس على المنفذين قبل أن يُضاف إليها أي شيء، لأن الضغوط هي الطريق الوحيد للتفريق بين نقص الشحنة والانسداد والتعبئة الزائدة.

ساعد لخدمات السيارات يجلب هذه الأجهزة إلى سيارتك. فنّيونا يعملون في كل أحياء الرياض على مدار 24 ساعة، بما فيها الجمعة ورمضان والعيد، ويصلون أغلب العناوين خلال عشر دقائق تقريباً، سواء كانت السيارة في فناء فيلا أو موقف مجمّع سكني أو قبو مواقف برج. نقيس أولاً، ونخبرك بالسبب بالعربية أو بالإنجليزية، ونعطيك سعراً واحداً قبل البدء، ولا يُضاف إليه شيء حين تُقاس حرارة الهواء أمامك. اتصل أو راسلنا على واتساب 0579701115. وإذا كان الجواب الصادق أن سيارتك تحتاج ورشة برافعة فسنقولها لك بوضوح.

أسئلة يطرحها السائقون

هذا النمط يشير إلى مقدمة السيارة لا إلى كمية الفريون. فعند السرعة يندفع الهواء عبر الكندنسر بغض النظر عن المروحة فيستمر التبريد، وعند الوقوف تكون المروحة مصدر الهواء الوحيد. فإما أن المروحة توقفت أو أن زعانف الكندنسر محشوة بالرمل ولا تطرد الحرارة. افحص الاثنين وغطاء المحرك مفتوح على الرلنتي قبل أن يقترح عليك أحد تعبئة غاز.

تستطيع، وهي من أغلى الطرق المختصرة. العلبة تقرأ ضغط الجانب المنخفض فقط، وهذا لا يعني شيئاً تقريباً بدون الجانب العالي ودرجة حرارة الجو، فالتعبئة الزائدة هي القاعدة. وكثير من العلب يحتوي على مادة سدّ التسريب التي تتصلّب داخل المنظومة وداخل أجهزة السحب. ويبقى التسريب مكانه، والمنظومة الناقصة غازاً ناقصة زيتاً أيضاً، وهكذا تموت الكمبروسرات.

لا يحتاجها بجدول أصلاً. الشركات المصنعة لا تدرج التعبئة ضمن بنود الصيانة الدورية. والخراطيم تنفّذ بضعة جرامات في السنة، فالسيارة التي تجاوزت ثماني أو عشر سنوات قد تكون ناقصة قليلاً، لكن المنظومة التي تحتاج غازاً كل صيف فيها تسريب بلا استثناء. وإذا عرض عليك أحد تعبئة سنوية كصيانة روتينية فهو يبيعك فريوناً ليعوّض فريوناً يهرب.

هذه رطوبة وغبار وليست خللاً في الفريون. المبخر خلف الطبلون يبقى رطباً في الظلام فينمو عليه العفن، وغبار الرياض يملأ فلتر المقصورة بسرعة تكفي لحبس الرطوبة عنده. وغالباً يحل المشكلة فلتر جديد وفتح مصرف المبخر ومعالجة الكور. وتشغيل المروحة بدون مكيف في آخر دقيقة من كل رحلة يجفف الكور ويمنع عودة الرائحة.

غالباً يكون مجرد إزعاج، ولكن باستثناءين. إذا صفّر السير أو طحن عند تشغيل المكيف فقد يكون الكمبروسر في طريقه للتوقف، وذلك السير كثيراً ما يدير الدينمو ومضخة الماء أيضاً. وإذا ارتفع مؤشر حرارة المحرك في الزحمة فالمروحة على الأغلب متعطلة، وهذه مشكلة محرك قبل أن تكون مشكلة راحة. وفي الحالتين أوقف استخدام المكيف واعرض السيارة على فني.

نعم. أجهزة القياس وكاشف التسريب الإلكتروني ومضخة التفريغ وماكينة السحب والتعبئة كلها تصل معنا، والعمل يعتمد على محرك سيارتك فلا نحتاج كهرباء ورشة. يكفينا مساحة لفتح غطاء المحرك والوقوف أمام السيارة. وأقبية المواقف غالباً أبرد من الشارع بعشرين درجة، وهذا يسهّل العمل كله.

سعر واضح قبل البدء

تفضّل أن نتولّى الأمر؟

اتصل على ⁦+966 57 970 1115⁩ ويصل فنّي متنقّل إلى سيارتك في أي مكان في الرياض — 24/7، السعر متّفق عليه أولًا.

اتصل الآن
EN