تغيير بطارية السيارة في الملز
سيارات الملز تبيت على أسفلت مكشوف تحت شمس كاملة. لهذا يتصل هذا الحي بشأن البطاريات أكثر من أي حي في الرياض تقريباً، ولهذا نأتي إلى الرصيف.
نصف بلاغات البطاريات في الملز تصلنا بعد الحادية عشرة ليلاً. ينتهي الدوام، ويخرج أحدهم إلى سيارة محشورة بين سيارتين في شارع فرعي قرب شارع الستين، فيدير المفتاح فتأتيه طقطقة سريعة ولا شيء غيرها. لا يوجد كراج تُدفع إليه، ولا مساحة كافية لفتح الباب. نركن في أقرب فراغ نظامي، وننقل العدة إليها، ونعمل عند الرفرف الأمامي والأنوار التحذيرية شغالة حتى يشتغل المحرك.
الوقوف على أسفلت مكشوف من الصباح إلى الغروب في صيف يبلغ 48 درجة يطبخ البطارية من أعلى، والمشاوير القصيرة إلى الدوام والسوق لا تعيد ما سحبه السلف. والسيارات القديمة كثيرة الكيلومترات فيها طبقة ثانية من المشاكل: تآكل أخضر تحت الكلبسات، ووصلة أرضي على البرغي نفسه منذ خمسة عشر عاماً، وسلف يسحب تياراً أعلى مما كان يسحبه وهو جديد. وكلها من مقعد السائق تبدو بطارية ميتة تماماً.
لذلك تكون النظرة الأولى على الأطراف ونقاط الأرضي، لأن التنظيف الصحيح في سيارة بهذا العمر يحل المشكلة أحياناً. بعدها فحص التحميل، وقراءة الدينمو على الحد الأدنى ومع رفع الدوران، وقياس هبوط الجهد على الكيبل الرئيسي، فوصلة ضعيفة قد تسرق تياراً أكثر مما تفعله بطارية متعبة. وإذا كانت البطارية منتهية فعلاً نركّب المقاس وقدرة التدوير المناسبين للسيارة ونأخذ القديمة معنا.
لا نفتح شيئاً قبل أن تعرف السعر. وإذا أظهرت القراءات أن البطارية سليمة وأن العطل الحقيقي في الدينمو أو السلف أو تسريب في أسلاك قديمة، نقول ذلك ونسعّر العمل منفصلاً بدل أن نبيعك بطارية لا تحتاجها. والدفع نقداً أو بالشبكة أو تحويلاً بنكياً، بلا رسوم خفية تظهر في النهاية. ونرد على الهاتف والواتساب في أي ساعة، والجمعة وليالي رمضان والعيد ضمنها: 057 970 1115.
ما الذي يشمله
- العمل عند الرصيف أمام عمارتك، أو داخل موقف وزارة أو معهد بعد إبلاغ البوابة
- تنظيف الأطراف ووصلة الأرضي، وهو في سيارات الملز القديمة يكون أحياناً كامل العطل
- فحص تحميل وقراءة الدينمو وقياس هبوط الجهد قبل عرض أي بطارية
- فحص التسريب الكهربائي للسيارات التي تراكمت فيها إضافات موصولة بالأسلاك عبر السنين
- تركيب المقاس وترتيب الأقطاب وقدرة التدوير الصحيحة، مع فحص قاعدة التثبيت
- سحب البطارية القديمة لإعادة التدوير وترك حجرة المحرك نظيفة
بطارية وتشغيل في موقعك
كيف نصل إليك في الملز
-
1
اتصل أو راسلنا واتساب
أخبرنا بالمشكلة وأرسل موقعك على الخريطة. يؤكّد لك موظّفنا الطلب ويعطيك وقت وصول مباشر خلال دقائق — 24/7، بالعربية أو الإنجليزية.
-
2
نأتي إليك
يصل فنّي متنقّل مجهّز بالكامل إلى سيارتك — في البيت أو المكتب أو موقف المول أو على الدائري — في أي مكان في الرياض.
-
3
نصلحها في مكانها
نشخّص العطل، ونتّفق معك على السعر، ثم نصلحه حيث تقف السيارة متى سمحت المهمة بذلك. وترى بالضبط ما أُنجز قبل أن نغادر.
المزيد: بطارية وتشغيل في كل أنحاء الرياض · كل إصلاح السيارات في الملز
تغيير بطارية السيارة في الملز — أسئلة شائعة
حوالي 10 دقائق لأغلب عناوين الملز في أي ساعة. الحي مركزي وسياراتنا تغطي الشريط الشرقي الأوسط كله، فنادراً ما نكون بعيدين. زحام الدوام على طريق صلاح الدين الأيوبي وتقاطعات الستين قد يضيف دقائق. أرسل موقعك مع لون السيارة ورقم اللوحة، ففي شارع مليء بالسيارات يوفر ذلك لفة كاملة حول الحي.
نعم، وهكذا تُنجز أغلب أعمالنا في الملز. نحتاج مساحة تكفي لفتح الكبوت والوقوف عند الرفرف الأمامي، وهي متوفرة عادة حتى في الصف الضيق. وإذا كانت السيارة في الصف الثاني أو تسد مدخلاً، نشغّلها بالكوابل أولاً ونحركها أمتاراً ثم نكمل بقية العمل بشكل صحيح.
احسبها سنتين إلى ثلاث، وأحياناً أقل في سيارة بلا ظل. حرارة الرياض تبخّر سائل البطارية وتتلف الألواح، فتعطي البطارية نفسها عمراً أقل باثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً مما تعطيه في مناخ معتدل. وإذا تجاوزت سيارتك السنتين وصار التدوير أبطأ، افحصها بفحص التحميل قبل يناير لا بعد أن تتركك في الشارع.
غالباً أحد أمرين: بطارية لم تعد تحمل سعة، أو شيء يسحب تياراً والسيارة مقفلة. والاحتمال الثاني شائع في سيارات هذا الحي القديمة: صامر رُكّب قبل سنوات، أو مسجّل موصول على تيار دائم، أو لمبة شنطة أو درج لا تنطفئ. نقيس التيار الساكن ونتتبع الدائرة بدل التخمين.
نعم، 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وفي ليالي رمضان والعيد. نسبة كبيرة من بلاغات هذا الحي تصل بعد العشاء أو بعد منتصف الليل، حين ينتهي دوام ولا تشتغل السيارة. لا توجد زيادة ليلية ولا رسوم منفصلة للفحص؛ تعرف السعر أولاً ولا يتغير بعد ذلك.
بطارية وتشغيل في الملز — على بُعد اتصال.
اتصل على +966 57 970 1115 ونصل إلى موقعك بالضبط في الملز. 24/7، السعر متّفق عليه أولًا.

